في عام 537 اكتمل بناء آيا صوفيا، وظل لألف عام تقريبًا أكبر مبنى في العالم المسيحي بأسره. قبل ذلك بقرنين، عندما نقل الإمبراطور قسطنطين العاصمة إلى بيزنطة، كانت المدينة بحاجة إلى كنيسة تليق بمكانتها، فبُنيت كنيسة على نفس الموقع لكنها أُحرقت مرتين. ثم جاء جستنيان وأمر ببناء شيء لم يسبق له مثيل، فجمع الرخام من كل أنحاء الإمبراطورية وأقام قبة ضخمة تبدو كأنها معلقة في الهواء. وعندما دخل السلطان محمد الفاتح المدينة عام 1453، تحولت آيا صوفيا إلى مسجد، ثم إلى متحف في القرن العشرين، واليوم تُستخدم مسجدًا مرة أخرى، بينما تظل فسيفساء القسطنطينية الذهبية محفوظة تحت طبقات من الجص عمرها قرون.
دليل صوتي إسطنبول
Tella دليل صوتي مجاني لأي مكان على الأرض. إليك 30 مكانًا في إسطنبول يستحق قصة. افتح أحدها على الخريطة واستمع إليها بالعربية، أو خذ تطبيق أندرويد معك في نزهة ودعه يروي لك ما تمر به.

أماكن تستحق قصة

آيا صوفيا
مبنى اُستخدم كاتدرائيَّةً ثُمَّ مسجدًا ثُمَّ متحفًا ثُمَّ عاد مسجدًا، يقع في مدينة إسطنبول
Photo: Adli Wahid · CC BY-SA 3.0

جامع السلطان أحمد
مسجد يقع في إسطنبول، تركيا
هذا مسجد السلطان أحمد، أو الجامع الأزرق كما يعرفه الزوار. بناه السلطان أحمد الأول في بدايات القرن السابع عشر، وكان حينها في السادسة عشرة من عمره. أراد بمسجده أن ينافس آيا صوفيا التي تواجهه مباشرة، فأمر بست مآذن — عددٌ لم تكن تملكه إلا الحرم المكي آنذاك، ما دفع السلطان لاحقًا لإضافة مئذنة سابعة للحرم لإطفاء الجدل. أما تسميته بالجامع الأزرق، فتعود لأكثر من عشرين ألف بلاطة خزفية من إزنيق تملأ جدرانه الداخلية بنقوش زهور وأشكال هندسية أغلبها أزرق.

قصر طوب قابي
قصر في تركيا
لمدة أربعة قرون، من عام 1465 حتى 1856، كان هذا القصر هو بيت السلاطين العثمانيين ومركز إدارة إمبراطوريتهم. أمر ببنائه السلطان محمد الفاتح بعد فتح القسطنطينية مباشرة، وأطلق عليه في البداية اسم «يني سراي» أي القصر الجديد. القصر لم يكن مجرد مسكن، بل مدينة كاملة داخل أسواره؛ إذ كان يعيش فيه في ذروة مجده نحو أربعة آلاف شخص بين موظفين وحرس وعائلات. ويضم اليوم أمانات نادرة من بينها بردة النبي محمد وسيفه، وهي من أقدس المقتنيات في العالم الإسلامي.

قصر طولمة باغجة
قصر في تركيا من العهد العثماني بناه السلطان عبدالمجيد الأول
Photo: flowcomm · CC BY 2.0

أسوار القسطنطينية
سلسلة من الجدران الدفاعية التي أحاطت وحمت مدينة القسطنطينية
Photo: Apaleutos25 · CC BY-SA 4.0

آيا إيرين
كنيسة
تُعد آيا إيرين الكنيسة الوحيدة في اسطنبول التي لم تُحوَّل إلى مسجد بعد الفتح العثماني، بل ظلت محاطة بأسوار قصر طوب قابي. بُنيت في القرن الرابع، وهي أقدم كنيسة بيزنطية في المدينة، وقد نجت من التحول لأنها استُخدمت مستودعاً للذخيرة طوال قرون. أما اليوم فتقف قاعتها الضخمة بلا أيقونات، ولا يزين سقفها سوى صليب فسيفسائي واحد من العصر الأيقوني، حين مُنعت الصور الدينية. صوتها لا يزال حاضراً أيضاً: خلال مهرجان اسطنبول الموسيقي تتحول إلى قاعة للحفلات الكلاسيكية، حيث يجرب صدى جدرانها الذي صُمم للترانيم البيزنطية.
Photo: Ninara · CC BY 2.0

جامع صقللي محمد باشا
مسجد يقع في الفاتح، تركيا

جامع بايزيد الثاني
أحد أكبر مساجد مدينة إسطنبول في تركيا. شُيّد هذا المسجد الكبير، الذي أمر السلطان بايزيد الثاني ببنائه، في الفترة ما بين 1501 إلى 1506م
Photo: Metuboy · CC BY-SA 4.0

مسلة تحتمس الثالث
ancient Egyptian obelisk of Pharaoh Thutmose III re-erected in the Hippodrome of Constantinople (known today as At Meydanı or Sultanahmet Meydanı, in the modern city of Istanbul, Turkey) by the Roman emperor Theodosius I in the 4th century AD
قبل نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة عام، أمر الفرعون تحتمس الثالث بنحت هذه المسلة من الغرانيت الوردي في أسوان ونصبها في معبد الكرنك. وبقيت هناك حتى القرن الرابع الميلادي، حين أمر الإمبراطور ثيودوسيوس الأول بنقلها إلى القسطنطينية لتزيين مضمار سباق الخيل. الرحلة من ضفاف النيل إلى شواطئ البوسفور استغرقت أسابيع عبر البحر، وما زالت المسلة قائمة في ميدان السلطان أحمد منذ ذلك الحين، أقدم أثر في إسطنبول.
Photo: Apaleutos25 · CC BY-SA 4.0
القصص يكتبها ذكاء اصطناعي من بيانات الخرائط والموسوعات العامة وقد تحتوي على أخطاء.