كان يفترض أن يُهدم برج إيفل بعد عشرين عاماً من بنائه. بناه غوستاف إيفل لمعرض باريس العالمي سنة 1889، فاعتبره كبار الأدباء والفنانين في ذلك الوقت وصمة عار على وجه المدينة. أنقذه من الهدم شيء واحد: الهوائي المثبت على قمته، والذي جعله لا غنى عنه لاتصالات الراديو. استُخدم البرج لاحقاً في اعتراض رسائل العدو خلال الحرب العالمية الأولى. أما اليوم، فيستقبل نحو سبعة ملايين زائر كل عام، ما يجعله النصب التذكاري المدفوع الأجر الأكثر زيارة في العالم. يتغير ارتفاعه أيضاً مع الحرارة، إذ يتمدد الحديد ويكسب البرج بضعة سنتيمترات في الصيف.
دليل صوتي باريس
Tella دليل صوتي مجاني لأي مكان على الأرض. إليك 30 مكانًا في باريس يستحق قصة. افتح أحدها على الخريطة واستمع إليها بالعربية، أو خذ تطبيق أندرويد معك في نزهة ودعه يروي لك ما تمر به.

أماكن تستحق قصة

كاتدرائية سيدة باريس
كاتدرائية في باريس
في عام ألف وثمانمئة وواحد وثلاثين، أنقذت روايةٌ كاتدرائيةَ سيدة باريس، نوتردام. كانت قد خرجت من الثورة الفرنسية مُهمَلة متهالكة، تماثيلها محطّمة وزخارفها منهوبة. ثم نشر فيكتور هوغو «أحدب نوتردام»، فصار الباريسيون يرون في الكاتدرائية كنزًا يوشك أن يضيع، وتحرّكت الدولة. تولّى المعماري أوجين فيوليه لو دوك الترميم، وأضاف من تصميمه برجًا رفيعًا من الخشب والرصاص، ونشر على الأعالي كائنات حجرية غريبة تطلّ على المدينة. في أبريل ألفين وتسعة عشر احترق السقف الخشبي وانهار ذلك البرج. قرّرت فرنسا إعادة بنائه كما رسمه فيوليه لو دوك تمامًا، وأُعيد افتتاح الكاتدرائية في ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين.
Photo: Ali Sabbagh · CC0

قصر الإليزيه
المقر الرئيس لرئيس الجمهورية في فرنسا
Photo: U.S. Department of State from United States · Public domain

ميدان الكونكورد
ميدان في فرنسا
في هذا الميدان وُضعت المقصلة التي أعدم بها لويس السادس عشر في الحادي والعشرين من يناير عام 1793، حين كان اسمه ميدان الثورة. أما اليوم فيتوسط ميدان الكونكورد مسلة مصرية ضخمة تعود لعهد رمسيس الثاني، أهدتها مصر لفرنسا في القرن التاسع عشر. صمم الميدان جاك آنج جابرييل سنة 1755، وهو من أكبر ميادين باريس، ويشكل نهاية شارع الشانزلزيه من ناحيته الشرقية.
Photo: Cristian Bortes from Cluj-Napoca, Romania · CC BY 2.0

سان شابيل
chapel in Paris, in France
دفع الملك لويس التاسع ثمناً لتاج الشوك يزيد على ثلاثة أضعاف ما كلّفه بناء سانت شابيل نفسها. اشترى الذخيرة من بودوان الثاني، إمبراطور القسطنطينية المثقل بالديون، ثم شيّد هذه الكنيسة لتكون لها صندوقاً من حجر وزجاج. اكتمل البناء في سنوات قليلة، وكُرّست الكنيسة عام ألف ومئتين وثمانية وأربعين. الجدران العليا تكاد تختفي خلف خمس عشرة نافذة ملوّنة، تروي أكثر من ألف مشهد من الكتاب المقدس. ما يقارب ثلثي هذا الزجاج أصليّ من القرن الثالث عشر. أما التاج نفسه فلم يعد محفوظاً في سانت شابيل، إذ نُقل بعد الثورة الفرنسية إلى كاتدرائية نوتردام.

الدائرة السابعة في باريس
municipal arrondissement in Île-de-France, France
Photo: Getfunky · CC BY 2.0

جامعة بانتيون سوربون
جامعة فرنسية موجودة ضمن الجزء اللاتيني من باريس

متحف الفنون والحرف اليدوية
متحف للعلوم والتكنولوجيا في باريس، فرنسا
القصص يكتبها ذكاء اصطناعي من بيانات الخرائط والموسوعات العامة وقد تحتوي على أخطاء.